القطاع الصناعي

يشهد واقع قطاع التصنيع والشركات الصناعية تحديات غير مألوفة من قبل على صعيد الاتصالات. ولا يزال القطاع يواجه ضغوطاً لرفع مستوى الاستدامة، وزيادة الكفاءة التشغيلية والمخرجات مع الحفاظ على انخفاض التكاليف. ويجب على الشركات العاملة في المجال تعزيز علاقاتها على نحو أعمق مع قواها العاملة بالتوازي مع تحسين الربحية وتصحيح بعض التصورات التي لم تعد صائبة. وبالإضافة إلى ذلك، يجب على الشركات الصناعية العمل تحت رقابة أكبر تشمل المنظمين والمنظمات غير الحكومية ودورة الأخبار على مدار 24 ساعة ونشاط وسائل التواصل الاجتماعية. ويقدّم خبراء ’فلايشمان هيلارد‘ القادمين من خلفيات متنوعة من جميع القطاعات تقريباً خبراتهم لمساعدة الشركات على التواصل في الحالات المعقدة بطريقة استراتيجية ومدروسة في العديد من بيئات العمل.