إدارة السمعة

السمعة هي  عاملٌ أساسيٌ للجودة في كل منظمة، هي ما يعتقده أصحاب المصلحة حولها، ويتوقعوه منها ويقولوه للآخرين عنها. لكن العديد من الشركات ما تزال تتعامل مع علامتها التجارية وسمعتها بمفهوم منعزل. إن انقطاع الربط بين العلامة التجارية وسمعتها يخلق حاجزاً في وجه نجاحها وتقدمها، وفي بعض الأحيان يكون ذلك قوةّ هدّامة لكليهما. فهذا الأمر هو مسألة مركزية يجب على كل شركة التعامل معها في وقتنا الحالي، لأن المنظمات غير قادرة بعد الآن على تحمّل وجود علامة وسمعة ككيانين منفصلين عن بعضهما البعض. تحتاج الشركات إلى نهج جديد يساعد على الإنتاج بشكل ذو معنى ومثمر وتبادل تقدمي مع أصحاب المصلحة، ولدى فلايشمان هيلارد، نحن نسميه  تفاعلاً حقيقياً.