كسر الحواجز - كيف يمكنك تعزيز العلاقة بين علامتك التجارية والناس في عام 2016

مع دخولنا العام الجديد، نتخذ قرارات مدفوعة بعزيمة كبيرة حينما نفكر بما كان بإمكاننا فعله على نحو أفضل خلال العام المنصرم وكيف يمكننا أن نصبح أشخاصاً أفضل في العام المقبل. وتمتلئ صفحات شبكات التواصل الاجتماعي بالرسومات الملهمة والاقتباسات وما يدل على نوايانا وتعهداتنا لتخليص أنفسنا من العادات السيئة وزرع العادات الإيجابية التي تجعل منّا أناساً أفضل. ومع قدوم عام 2016 سيكون من المفيد للعلامات التجارية أن تقوم بالشيء نفسه.

وكما هو الحال بالنسبة للعزيمة التي تنتاب الأفراد مطلع كل عام، تحتاج العلامات التجارية أيضاً إلى أن تصبح “أفضل” ولكن بطريقة مختلفة، حيث يجب عليها التركيز على تقديم قيمة جديدة إلى عملائها، فقرب العلامة التجارية من الناس هو العنصر الرئيسي في تحقيقها لحياة طويلة وناجحة إذا جاز التعبير، وهو عنصر تقوده التصورات الجيدة والشكر بكل تأكيد للألفية الجديدة، فقد ولّى الزمن الذي كانت فيه أخبار وسائل التواصل الاجتماعي تجبرنا فقط على مشاهدة آخر مستجدات الحملات الترويجية والمنتجات الجديدة؛ لكن ما نريد أن نسأله الآن هو “كيف يمكنك أن تحسّن حياتنا كعلامة تجارية؟”. كيف يمكنك أن تجعل منا أشخاصاً أفضل؟ كيف يمكننا أن نصبح أكثر فعالية بفضل مساعدتكم؟ كيف يمكننا أن نصبح أكثر كفاءة على الصعيدين التشغيلي والبيئي، وحتى أن نكون أكثر سعادة؟ ونحن هنا لا نعني بها أنفسنا فقط، بل المجتمع بأكمله.

نرى في كثير من الأحيان في عالمنا الحالي القائم على العلاقات العامة أن العلامات التجارية تخشى من إضافة هذا النوع من القيمة في كافة أنحاء اتصالاتها. فانطلاقاً من عدم تقديم الشرح الذي قد يساعد في توفير معلومات ذات قيمة لأولئك الذين يعملون في نفس المجال خوفاً من أن ذلك قد يقوي من حدة المنافسة، ووصولاً إلى غياب الاستثمار في الأنشطة التي توفر قيمةً لمجتمعاتها بسبب الخوف من أنها قد لا تؤثر مباشرة بما يوافق تطلعاتها، لذلك غالباً ما نرى العلامات التجارية غافلة عن الطبيعة المتغيرة للمستهلكين. سيكون من الجيد بالنسبة لهذه العلامات التجارية النظر في قرار العام الجديد والخروج عن إطارها المألوف التي اعتادت عليه.

ولا تعد هذه الخطوة محفوفةً بالمخاطر إذا تم الاعتماد على خبراء اتصالات مناسبين؛ فعندما تضع خطة العام 2016، خذ بعين الاعتبار الخبرات التي يمكن للعملاء الحصول عليها من علامتك التجارية، وكيف يمكن لمنتجاتك مساعدتهم على أن يكونوا أشخاصاً أفضل؟ وماذا يمكن للمجتمع أن يكسب من علامتك التجارية دون غيرها؟ فمن خلال تقديم قيمة حقيقية يمكن لعلامتك التجارية أن تصبح جزءاً من حياة المستهلكين اليومية لدرجة أنهم لا يستطيعون تخيل حياتهم من دونها.

وعلى حد تعبير جيف تشابمان، مدير الاتصالات العالمية للعلامة التجارية ’شيك آند ويلكنسون سورد‘: “عليك أن تعلم جيداً أنك إن كنت ترغب بأن يحب الناس علامتك التجارية، فعليك أن تفعل ما هو محبوب؛ يجب التحلي بقدر كافٍ من الثقة بأنه إن كانت علامتك التجارية قريبة من الناس، فإنها بكل تأكيد ستصبح جزءاً من حياتهم”.

 

brand love_blog